الموقع تحت الإنشاء

نرجو من السادة الزائرين ملاحظة أن الموقع قيد الإنشاء

في حالة وجود أي إقتراح أو استفسار برجاء الإتصال بنا من هنا

الإمام أبو عمرو البصري

هو: زبان بن العلاء بن عمار بن العريان بن عبدالله بن الحسين ابن الحارث بن جلهمة بن حجر بن خزاعي بن مازن بن مالك بن عمرو بن تميم ابن مر بن أد بن طباخة بن الياس بن مضر بن معد بن عدنان الإمام السيد بن عمرو التميم المازني البصري. إمام البصرة ومقرئها، ولد بمكة سنة ثمان وستين من هجرة النبي صلى الله عليه وسلم في خلافة عبد الملك بن مروان، ونشأ بالبصرة. قرأ على جماعة من التابعين بالحجاز لما هرب مع أبيه من الحجاج، وقرأ في الكوفة والبصرة على جماعة كثيرة فليس في القراء السبعة أكثر شيوخاً منه. روى القراءة عنه عرضاً وسماعاً أحمد بن محمد بن عبد الله الليثي المعروف بختن ليث وأحمد بن موسى اللؤلؤي وإسحاق بن يوسف بن يعقوب الأنباري المعروف بالأزرق وحسين بن علي الجعفي وخارجة بن مصعب وخال بن جبلة اليشكري وداود بن يزيد الأودي وأبو زيد سعيد بن أوس وسلام بن سليمان الطويل وسهل بن يوسف وشجاع بن أبي نصر البلخي والعباس بن الفضل وعبد الرحيم بن موسى وعبد الله بن داود الخريبي وعبد الله بن المبارك وعبد الملك بن قريب الأصمعي وعبد الوارث بن سعيد وعبد الوهاب بن عطاء الخفاف وعبد الله بن معاذ وعبيد بن عقيل وعدي بن الفضل بن عامر الأزدي وعلي بن نصر الجهضمي وعصمة بن عروة الفقيمي وعيسى بن عمر الهمداني ومحبوب بن الحسن ومحمد بن الحسن أبو جعفر الرواسي فيما ذكر الأهوازي في مفردته ومسعود بن صالح ومعاذ بن مسلم النحوي ومعاذ بن معاذ ونعيم بن ميسرة ونعيم بن يحيى السعيدي وهارون بن موسى الأعور ويحيى بن المبارك اليزيدي [2] ويعلى بن عبيد ويونس بن حبيب وروى عنه الحروف محمد بن الحسن ابن أبي سارة وسيبويه. توفي بالكوفة سنة أربع وخمسين ومائة.

إسناد قراءة أبي عمرو البصري:
قرأ أبو عمرو البصري على أبي جعفر يزيد بن القعقاع ويزيد بن رومان وشيبة بن نصاح وعبد الله بن كثير ومجاهد ابن جبر والحسن البصري وأبي العالية رفيع بن مهران الرياحي وحميد بن قيس الأعرج المكي وعبد الله بن أبي إسحاق الحضرمي وعطاء بن أبي رباح وعكرمة بن خالد وعكرمة مولى ابن عباس ومحمد بن عبد الرحمن بن محيصن وعاصم بن أبي النجود ونصر بن عاصم ويحيى ابن يعمر.

وقرأ أبو جعفر على عبدالله بن عياش بن أبي ربيعة المخزومي، وعلى حبر الأمة عبد الله ابن عباس، وعلى أبي هريرة. وقرأ يزيد بن رومان، وشيبة على عبد الله بن عياش بن أبي ربيعة المخزومي. وسمع شيبة القراءة أيضاً من أمير المؤمنين عمر بن الخطاب.
وقرأ مجاهد بن جبر على عبدالله بن عباس، وعبدالله بن السائب.
وقرأ الحسن البصري على حطان بن عبد الله الرقاشي، وأبي العالية الرياحي.
وقرأ حطان بن عبد الله على أبي موسى الأشعري.
وقرأ أبو العالية على عمر بن الخطاب، وأُبي بن كعب، وزيد بن ثابت، وابن عباس.
وقرأ حميد بن قيس الأعرج على مجاهد.
وقرأ عبد الله بن أبي إسحاق على يحيى بن يعمر، ونصر بن عاصم.
وقرأ عطاء بن أبي رباح على أبي هريرة.
وقرأ عكرمة بن خالد على أصحاب ابن عباس.
وقرأ عكرمة مولى ابن عباس على ابن عباس.
وقرأ ابن محيصن على مجاهد، ودرباس مولى ابن عباس.
وقرأ مجاهد ودرباس على ابن عباس.
وقرأ عاصم بن أبي النجود على أبي عبد الرحمن عبد الله بن حبيب بن ربيعة السلمي الضرير، وعلى أبي مريم زر بن حبيش، وعلى أبي عمرو سعد بن الياس الشيباني على عبد الله بن مسعود رضي الله عنه.
وقرأ السلمي، وزر أيضاً على عثمان بن عفان، وعلي رضي الله عنهما، وقرأ السلمي أيضاً على أُبي بن كعب، وزيد بن ثابت رضي الله عنهما.
وقرأ نصر بن عاصم، ويحيى بن يعمر على أبي الأسود.
وقرأ أبو الأسود الديلمي على عثمان، وعلي رضي الله عنهما.
وقرأ أبو موسى الأشعري، وعمر بن الخطاب، وأبي بن كعب، وزيد بن ثابت، وعثمان، وعلي رضي الله عنه على رسول الله صلى الله عليه وسلم.

راويا أبي عمرو البصري:
لأبي عمرو راويان هما: الأول: حفص الدوري، والثاني: السوسي. فقد أخذا عنه بواسطة اليزيدي. وقدم الشاطبي الدوري على السوسي لكون الدوري متقناً لقراءة أبي عمرو ولكثرة الأخذ بقرائته ولأخذه عن السبعة، وإنما اشتهرت روايته عن أبي عمرو وقيل أنه جمع كتاباً للقراء السبعة، وقدم الداني صاحب التيسير السوسي على الدوري. فمجموع طرق أبي عمرو من طرق الراويين مائة وخمسون طريقاً.

الراوي الأول: أبو عمر حفص الدوري[3]:
هو: أبو عمر حفص بن عمر بن عبد العزيز الدوري الأزدي النحوي، ولد سنة مائة وخمسين في منطقة الدور ببغداد وإليها نسب. وكان إمام القراءة في عصره، وشيخ الإقراء في وقته، ثقة ثبتاً ضابطاً كبيراً، وهو أول من جمع القراءات. قال ابن الجزري: (لقد روينا القراءات العشر عن طريقه)، وتوفي في شوال سنة مائتين وست وأربعين على الصواب.

إسناد رواية الدوري:
قرأ الدوري على أبي محمد بن يحيى بن المبارك بن المغيرة اليزيدي.

وقرأ اليزيدي على إمام البصرة ومقرئها أبي عمرو زبان بن العلاء بن عمار بن العريان بن عبد الله بن الحصين بن الحارث المازني البصري.

طرقا الدوري:
لحفص الدوري طرقان هما: الأول: طريق أبي الزعراء [4]، والثاني: طريق ابن فرح [5]. ولكل طريق من عدة طرق،فمجموع طرق الدوري مائة وست وعشرون طريقاً من الطريقين.

الراوي الثاني: أبو شعيب صالح السوسي[6]:
هو: أبو شعيب صالح بن زياد بن عبد الله السوسي الرِّقِّي، أخذ القراءة عرضاً وسماعاً على أبي محمد يحيى بن المبارك اليزيدي، وهو من أجلَّ أصحابه وأكبرهم، روى عنه القراءة ابن محمد وموسى بن جرير النحوي ومحمد بن سعيد الحراني... وآخرون. يعد السوسي من كبار المقرئين، فهو مقرئ ضابط ثقة، توفي سنة مائتان وإحدى وستون، وقد قارب التسعين (رحمه الله).

إسناد رواية السوسي:
قرأ أبو شعيب السوسي على أبي محمد بن يحيى بن المبارك بن المغيرة اليزيدي.

وقرأ اليزيدي على إمام البصرة ومقرئها أبي عمرو زبان بن العلاء بن عمار بن العريان بن عبد الله بن الحصين بن الحارث المازني البصري... وهكذا حتى يصل السند إلى نبينا الأكرم صلى الله عليه وسلم.

طريقا السوسي:
للسوسي طريقان: الأول: طريق أبي عمران[7]، والثاني: طريق ابن جمهور عنه[8]. ولكل طريق عدة طرق، فمجموع طرق السوسي ثمان وعشرون طريقاً من الطريقين.

[1] ينظر: غاية النهاية ص 792 رقم الترجمة (3792)،والنشر 1/ 109.
[2] اليزيدي: هو أبو محمد يحيى بن المبارك بن المغيرة اليزيدي، كان ثقة علاَّمة فصيحاً مفوَّهاً،إماماً في اللغة والآداب، قيل تجاوز التسعين سنة، توفي سنة (202 هـ)، وله اختيار في القراءة خاص به. ينظر: غاية النهاية ص 787 رقم الترجمة (3771)، والنشر 1/ 109، ورواية السوسي من قراءة أبي عمرو البصري ص 7.
[3] ينظر: غاية النهاية ص 203 رقم الترجمة (1114)،والنشر 1/ 110.
[4] هو: عبد الرحمن بن عبدوس، كان ثقة ضابطاً محققاً، قال الداني: (هو من أكبر أصحاب الدوري وأجلهم وأوثقهم)، توفي سنة بضع وثمانين ومائتين قاله أبو عبد الله الحافظ. ينظر: النشر 1/ 110، وغاية النهاية ص 302 رقم الترجمة (1528).
[5] هو: أبو جعفر أحمد بن فرح ابن جبريل البغدادي المفسر الضرير، كان ثقة كبيراً جليلاً ضابطاً، قرأ على الدوري بجميع ما قرأ به من القراءات، وكان عالماً بالتفسير، فلذلك عُرف بالمفسر،توفي في ذي الحجة سنة ثلاث وثلاثمائة وقد قارب السبعين. ينظر: غاية النهاية ص 73 رقم الترجمة (416)،والنشر 1/ 110.
[6] ينظر: غاية النهاية 270 رقم الترجمة (1392)، والنشر 1/ 110.
[7] هو: أبو عمران موسى بن جرير الرقي الضرير، كان بصيراً بالإدغام ماهراً في العربية وافر الحرفة كثير الأصحاب، توفي حوالي سنة ست عشرة وثلاثمائة قاله الداني وأبو حيان وهو الأقرب. ينظر: النشر 1/ 110، وغاية النهاية ص 738 رقم الترجمة (3587).
[8]هو: أبو عيسى موسى بن جمهور بن زريق البغدادي التنيسي، كان مقرئاً ثقة متصدراً، قال الداني: (هو كبير في أصحابهم ثقة مشهور)، توفي في حدود سنة ثلاثمائة. ينظر: النشر 1/ 110، وغاية النهاية ص 738 رقم الترجمة (3588).

رابط الموضوع: http://www.alukah.net/culture/0/90641/#ixzz40JB5yBrQ

--